فتياتٌ حملنا الحب راية ، في درب النور سرنا سويةً ، تشعل أرواحَـنا أضواءُ الهدي ، و تمطرنا الآيات أخلاقًا قرآنية نعلو بها -رؤيتنا-أن نكون روّادًا للعمل الشبابيّ،ومصدرًا للفكر المبدع.
(يقيننا قــاطعٌ أن الإشراق لابُدّ أن يكون)
فلكر الفريق ..
وإذا أحببتِ مشاهدة صور أعمال الفريق .. بوضوحٍ أكثر ، وتفاصيلٍ عن الأسعار .. تفضلي بزيارة فلكر فريقنا،بالنقر على هذا الرابط
مبــــــــارك حلول شهر رمضان المبارك .. جعلنا الرحمن وإياكم ممّن يحسنون صيام الشهر وقيامه بإخلاصٍ ويقين، ولا حرمنا جميعًا العتق والمغفرة . و جمعنا في جنان الفردوس على سررٍ متقابلين .
أحب الشروق معنىً وصورة! ما أجمل الشروق ..! لوحةٌ من أجمل اللوحات التي تزيّن السماء..فكيف إذا أشرقت نفوسنا؟! إشراقة إيمان يفيض سناه على أرواحنا ثم يفيض شذاه عطاءً على الكون من حولنا. سُعِدتُ بكنّ جدًا ، أسأل الله أن يرفع بكن رايةَ الإسلام. كان هذا تعليق أ. حنان العباد (من مركز غراس) .
مشروعنا قائمٌ كفتياتٍ أحببنا هذا الدين ، وأردنا أن نعلن لمجتمعنا ثم للعالم أنّ ديننا هو هويتنا . ونسعى أن تكون أفكارنا وكلماتنا ومبادئنا زادًا للسائرين ونفتح للمجتمع آفاقًا عُـليـا لا ينزل عنها.
فريق لنشــرق
فريق فتيات دعويّ ......حياكم الرحمن.
بزوغ الفجر..
في جمعةٍ مميزة وافقت 11/ 8 من عام 1428هـ (25/8/2007 م) (في بوارق الخير السادس) كان بزوغنا فجرًا جديدًا في سماء السعي لخدمة إسلامنا آملاً أن يحمل معه ملامح عزة !أربع عشرة فتاةٍ برفقة قائدتنا ، انطلقنا و في قلوبنا ترتسم الرؤيةُ : "أن نكون روّادًا للعمل الشبابيّ ومصدرًا للفكر المبدع"لنعلن للكون من حولنا أننا نحن القادة ، غايتنا رضا الرحمن وفردوسه ، فكان طريقنا عمل دؤوب يوصلنا لجناته الباسمة ، نمضي بالركب وكل يمينٍ تشدّ على أختها ، تسكنها همةٌ تعانق الجوزاء ، تحلق بالروح في فضاءات العطاء ليكون العالم مداها الأوسع ، زادها في الدرب قرآنٌ تقتات منه دفئًا ..روحانيةً وعزمـًا ، وهُتاف مُناها يعلو :رضاك ربنا والجنة. حينها كان للفجر معنى آخر وكان للشروق بزوغا لا ينتهي ! وما نزال في أوّل الدرب لكنّ خطانا واثقةً -إن شاء الله- ما دامت تقتفي أثر الحبيب محمّد صلى الله عليه وسلم ، فهدفنا أبلج كفلق صبحٍ صافٍ ، ولتكن – يا عابرًا بين الحروف- رفيقَنا بدعوة ،بعملٍ ،بكلمة فـ (عند الصباح يحمد القوم السرى) .
ـــــــــــــــــــ من (الهفوف/المملكة العربية السعودية) وُلِد فجرنا ولكل أرضٍ -بعون الله- سنبعث خيوط أنوارنا .
أهــدافنا
* أن نكون من جنود هذا الدين وأن نـخدمه وننشر مبادئه بأقلامنا و أفكارنا. *أن نرقى بمجتمعنا وأفكار فتياته وتوجهاتهم. *أن نغرس في النفوس الفضائلَ ، والقيمَ النبيلة ومكارم الأخلاق. *أن نرفعَ همم العاملين على الحق والخير أصحابَه.
كان حلمًا يراودني أن أرى تلك الطاقات المتوهّجة وهي تعمل كفريقٍ ، توحدها رؤية ، ويشعل عزمَها حبٌّ لدينها وطلبٌ للمعالي ، فما فتئ هذا الحلم حتى أصبح كفلق الفجر وانبثق *فريق لنشرق* واتخذ الإشراق شعارًا ينير الطريق ، فقد ملت الحياة من الأفول!
ومازال الحلم في ساعاته الأولى ومازالت الروح ترى بعين المستقبل ما يقر العين ويعيد الدماء من جديد. فلكنّ كل الحب يا (صاحابات الإشراق) ولك كل الدعاء يا (فريق لنشرق) وبارك الله الجهد ، وسدد الخطا.
رئيسة الفريق (أ.إلهام المبارك).
العضوة ( إيمان الجغيمان)
تكاتفنا لأجل الله واجتمعنا متعاونات ، وشددنا أيدي بعضنا ، وغايتنا أن نجتمع سوية في أعالي الجنان.
العضوة (ديمة النشوان)
شعوري أنني القدوة في كل خطوة أخطوها ، وأن على عاتقي رسالةً أوصاني بها حبيبي يدفعني لأن أتقن عملي ..جاهدةً أن أخلص فيه ، ساعيةً أن أصنع من نفسي ومن مجتمعي عالمًا يزهو بالقيم ، ويشع نورًا محمديًّا يتآلف أفراده كالجسد الواحد بهمٍّ واحد "أن نعمر الأرض سويًّا" ، فنحظى بعالمِ أجمل كما جاءتنا البشرى.
العضوة (سهام الشيباني)
( بالإخلاص والعمل نحقق الأمل ) اللهم اجعل أعمالنا خالصةً لوجهك الكريم ولا تجعل لأحدٍ فيها شيئًا.
إخوتي أنتم لوحٌ فاتنة لا يضاهي جمالها لوح العالم أجمع! كلماتٌ علقتها بين السماء والأرض لنصنع بها جسرًا طويلاً في نهايته جنة! ((لن نيأس أبدًا من العوائق فهي طريقٌ آخر للنجاح))
العضوة (نورة النعيم)
أضاف لحياتي معنىً جديدًا ، شيئًا كنتُ أفتقده! علمني التفاؤل ، الأمل ، وحب العمل .. علّمني أن هناك مجدُ أمةٍ سيعود.. وسنكون نحنُ من يعيده -بإذن الله- .
العضوة (حصة البوعلي)
سأشرق إيمانًا وعطاءً .. سأشرق لأكون مصدر إبداع .. سأشرق لأمنح الكون نورًا وضياءً.
العضوة (أبرار المطلق)
محبتنا في الله حصن قوي ضمنا معـًا نتواصى فيه على أن نتمثل ماندعوا إليه متعاهداتٍ على أن يبقى شعارنا *أنسنا يارب في العمل لدينك*
العضوة (رنـد النشوان)
من قلبِ قرآنٍ وسيرة .. تبسّم لنا الإشراق صافيًا ،ومن أفقِ السماءِ كان النداءُ أنْ : هلمّوا لبذلٍ وعطاء .. فمضينا معـًا بقلوبٍ متوحّدةٍ وخُطى متوثّبة على درب الضياء بالخلق والفكرة والهدف .. نعلو ، ولانرضى لذواتنا إلا مزيدًا من ارتقاء!