فريــق لنشرق إيمانًا وعطــاء

فتياتٌ حملنا الحب راية ، في درب النور سرنا سويةً ، تشعل أرواحَـنا أضواءُ الهدي ، و تمطرنا الآيات أخلاقًا قرآنية نعلو بها
-رؤيتنا-أن نكون روّادًا للعمل الشبابيّ،ومصدرًا للفكر المبدع.

(يقيننا قــاطعٌ أن الإشراق لابُدّ أن يكون)

(يقيننا قــاطعٌ أن الإشراق لابُدّ أن يكون)

فلكر الفريق ..

وإذا أحببتِ مشاهدة صور أعمال الفريق .. بوضوحٍ أكثر ، وتفاصيلٍ عن الأسعار ..
تفضلي بزيارة فلكر فريقنا،بالنقر على هذا الرابط


http://www.flickr.com/photos/42586658@N02/

وبكِ يكتمل إشراقنا .. :)


أما هنا ..
فنملأ بياض الصفحات بألوان يقينٍ ، حبٍّ وعطـاء..
و نهديها من سنا الحرف ، ووهج الفكر

09‏/12‏/2008

مبارك العيد للجميع .. :)

كل عيد وإسلامنا في عزةٍ وتمكين ..
كل عيد وأرواحكم المحبة تزداد إيمانًا وخيرا..

كل عيد وأنتم في إشراق *

31‏/08‏/2008

لكل الأحبـــة

مبــــــــارك حلول شهر رمضان المبارك ..
جعلنا الرحمن وإياكم ممّن يحسنون صيام الشهر وقيامه بإخلاصٍ ويقين، ولا حرمنا جميعًا العتق والمغفرة .
و جمعنا في جنان الفردوس على سررٍ متقابلين .


/ لا تنسوا إخواننا المسلمين من دعواتكم .

22‏/08‏/2008

لنشرق

يبهج قلبي التجول هنا

11‏/08‏/2008

برفقة الغراسيّات.


فريقنا في زيارةٍ ماتعة لمركز فريق غراس بالدمام.

الخَبَر مُفصّل من -غراس- هنا:

http://www.baow7.com/?p=64#comment-158

أحب الشروق معنىً وصورة!
ما أجمل الشروق ..!
لوحةٌ من أجمل اللوحات التي تزيّن السماء..فكيف إذا أشرقت نفوسنا؟!
إشراقة إيمان يفيض سناه على أرواحنا ثم يفيض شذاه عطاءً على الكون من حولنا.
سُعِدتُ بكنّ جدًا ، أسأل الله أن يرفع بكن رايةَ الإسلام.
كان هذا تعليق أ. حنان العباد (من مركز غراس) .

10‏/08‏/2008

انطلاقة الفريق في بوارق الخير السادس

معرض فوانيس رمضانية


الفريق في معرض أُقيم بجامعة الملك فيصل (الهفوف)
خلال رمضان 1428

من نحن؟

سرنا نصوغ من الفجر ألحان الشروق لنا ، نبتني من آمالنا صروحًا .. نمضي ونمضي وإيماننا بالله يملؤنا عزمًا،يروي قلوبنا حبًّا .. ننسج منه ضياءً للكون ، وبها نشرق إيمانًا وعطـــاء .
نغرس مبادئًا ، نغيّر أفكارًا ، ونضيء الدنيا بنور القرآن ، قوّةٌ ساحرة .. وحيٌ قدسيّ عزمنا أن نسكنه عمق الروح منا
نمكّن آيَه من شعاب القلب ، ونغلغل هديه في أعماقنا وبه نجعل المستحيل ممكنًا -بإذن الله-

رسالتنا

مشروعنا قائمٌ كفتياتٍ أحببنا هذا الدين ، وأردنا أن نعلن لمجتمعنا ثم للعالم أنّ ديننا هو هويتنا .
ونسعى أن تكون أفكارنا وكلماتنا ومبادئنا زادًا للسائرين ونفتح للمجتمع آفاقًا عُـليـا لا ينزل عنها.